القائمة الرئيسية

الصفحات

جديد

ما هي خصائص التفكير العلمي.؟

نود أن نجذب انتباه حضراتكم عن أهمية موضوع اليوم والذي لا يخلو عقل من التفكير فيه وبناء عليه نود أن نوضح لكم خصائص التفكير العلمي و خطواته.

 

التفكير العلمي.

هي العملية العقلية التي يقوم بها الفرد لفهم العالم المحيط به، وما يواجهه من مشكلات وقضايا، وتفسيرها و إيجاد حلول لها، و الوصول إلى نتائج جديدة.

 

تعريفات استرشادية للتفكير العلمي.

ــ نشاط عقلي منظم يتسم بالدقة و الموضوعية يقوم به الفرد ليتناول مشكلة تؤرقه بغية حلها، أو موقف غامض يعترضه بغية فهمه و تفسيره.

 

ــ المجهود الذهني الذي يقوم به الإنسان لاكتشاف الروابط و العلاقات بين أعمالنا و ما يعقبها من نتائج.

 

ــ التفكير الذي يؤسس على الملاحظة و المشاهدة الدقيقة.

 

ــ مجموعة عمليات عقلية يقوم بها الإنسان لحل المشكلات و اتخاذ القرارات.

 

خصائص التفكير العلمي.

 

1ـ هادف "مقصود": فالتفكير العلمي نشاط مقصود وليس تلقائيًا، لأنه يهدف للوصول إلى القوانين العامة التي تحكم الظواهر و القضايا من خلال دراستها.

 

2ـ الحرية: فرجل العلم له مطلق الحرية في : اختيار موضوع البحث و الدراسة، اختيار النظرية التي ينطلق منها في تناوله لموضوع بحثه، نقد أو تعديل ما يراه بشرط أن يقدم الأدلة و البراهين على ما يقول و أن يوافق أفراد الجماعة العلمية عليها.

 

3ـ العمومية:أن يهتم رجل العلم بعمليات: إدراك العلاقات بين الشواهد الحسية، التصنيف و التعميم و التجريد، لكي يصل إلى القانون العلمي الذي يحكم كافة الجزيئات المتعلقة به.

 

4ـ الموضوعية:يحث يجب على الباحث ألا يدخل معتقداته الذاتية و رغباته و مصالحه عند تناوله لموضوع بحثه.

 

5ـ كمي:حيث تمثل الرياضيات لغة الباحث الطبيعية للتعبير عن التقديرات الكمية في الموضوع الذي يدرس.

 

6ـ الاستمرارية:التفكير العلمي مستمر باستمرار وجود الإنسان، والعلماء يواصلون أبحاثهم بصفة مستمرة في عمل تعاوني للمراجعة والإضافة و التجديد.

 

7ـ إجزائي:التفكير العلمي لا يسال عن ماهية الشىء الثابت بل عن أوصافه و حركاته الظاهرة التي يمكن التحكم في ملاحظتها و قياسها بأدوات ملائمة.

 

مهارات التفكير العلمي.

 

1ـ الملاحظة و التجريب:هي عملية انتباه منظم مقصود للظواهر أو الأحداث أو القضايا لاكتشاف أسبابها و قوانينها،فالتجريب هو الملاحظة المضبوطة التي تتحكم فيها جوانب الظاهرة  موضوع الدراسة.

 

2ـ التصنيف:هو وضع البيانات أو المعلومات في مجموعات بناءً على الخصائص المشتركة بينهما.

 

3ـ القياس:هو استعانة العالم بأدوات و أجهزة معينة تساعده في عملية التجريب لتشخيص الظاهرة.

 

4ـ تحديد المتغيرات و ضبطها:حيث تتمثل المتغيرات في:

ــ المتغير المستقبل: المراد معرفة درجة تأثيره مثل الدواء

ــ المتغير التابع:المراد معرفة درجة تأثره بالمتغير المستقبل  مثل المرض

ــ المتغيرات الدخيلة:التي يمكن أن تؤثر في حدوث الظاهرة مثل معدل ضغط الدم لدى المريض،عاداته الغذائية، حساسيته للأدوية.

 

5ـ تفسير البيانات:تتمثل في تصنيف البيانات و النتائج التي تم التوصل إليها ووضعها في مجموعات و جداول للتحقق من مدى صدق الفروض التي وضعها العالم.

 

خطوات التفكير العلمي.

 

1ـ الشعور بالمشكلة:أي الشعور بالحيرة و التردد، أو الحاجة للتفكير لمواجهة موقف أو صعوبة.

 

2ـ تحديد المشكلة:حيث يقوم الفرد بتنظيم الخبرات المتوافرة لديه و حرصها بطريقة تؤدي إلى حديد الصعوبة أو المشكلة تحديدًا دقيقًا.

 

3ـ اقتراح الحلول:الفروض هي أفكار مبدئية تفسر الحدث أو تقتحم الصعوبة (المشكلة) يقترحها الفرد كحلول محتملة للمشكلة في ضوء ما يتوافر له من معلومات و حقائق أدلة مبتدئة.

 

4ـ اختبار الفروض:يبدأ الفرد بتحليل الآراء الأفكار (الفروض) المتوافرة لديه لتفسير المشكلة، و المقارنة و المفاضلة بينها و التأكد من مدى صحتها للوصول إلى الحل الصحيح أو الملائم للمشكلة.

 

5ـ اختيار أفضل البدائل:يعتبر المكون الأخير من مكونات التفكير، ويتمثل في اختيار الفرد لأفضل البدائل للوصول إلى حل المشكلة التي تواجهه.

 

معوقات التفكير العلمي.

 

1ـ الأخطاء المنطقية:حيث تتمثل في التسرع في الوصول إلى نتائج من مقدمات و معلومات غير كافية عن الظاهرة أو المشكلة التي يدرسها العالم، وبالتالي الوصول إلى نتائج خطأ.

 

2ـ العوامل الانفعالية و الوجدانية:حيث تلعب الشخصية بسماتها المختلفة دورًا في القدرة على التفكير.

 

3ـ انتقاء المعلومات و الاستنتاجات:قد يميل العالم إلى انتقاء بعض المعلومات و البيانات التي تؤيد وجهة نظره وقد تكون غير دقيقة، بينما يتجاهل معلومات أخرى قد تكون صوابًا.

 

4ـ تقبل البيانات و المعلومات دون نقد:قد يسلم العالم بعض البيانات و المعلومات و الآراء دون نقد وهذا يؤثر على...

 

ــ مدى إلمامه بالجوانب المختلفة لموضوع دراسته.

ــ استنتاجاته و نتائجه.    


تعليقات