التفكير العلمي.
هي العملية العقلية التي يقوم بها الفرد لفهم العالم المحيط به، وما يواجهه من مشكلات وقضايا، وتفسيرها و إيجاد حلول لها، و الوصول إلى نتائج جديدة.
تعريفات استرشادية للتفكير العلمي.
ــ نشاط عقلي منظم يتسم بالدقة و الموضوعية يقوم به الفرد ليتناول مشكلة تؤرقه بغية حلها، أو موقف غامض يعترضه بغية فهمه و تفسيره.
ــ المجهود الذهني الذي يقوم به الإنسان لاكتشاف الروابط و العلاقات بين أعمالنا و ما يعقبها من نتائج.
ــ التفكير الذي يؤسس على الملاحظة و المشاهدة الدقيقة.
ــ مجموعة عمليات عقلية يقوم بها الإنسان لحل المشكلات و اتخاذ القرارات.
خصائص التفكير العلمي.
1ـ هادف "مقصود": فالتفكير العلمي نشاط مقصود وليس تلقائيًا، لأنه يهدف للوصول إلى القوانين العامة التي تحكم الظواهر و القضايا من خلال دراستها.
2ـ الحرية: فرجل العلم له مطلق الحرية في : اختيار موضوع البحث و الدراسة، اختيار النظرية التي ينطلق منها في تناوله لموضوع بحثه، نقد أو تعديل ما يراه بشرط أن يقدم الأدلة و البراهين على ما يقول و أن يوافق أفراد الجماعة العلمية عليها.
3ـ العمومية:أن يهتم رجل العلم بعمليات: إدراك العلاقات بين الشواهد الحسية، التصنيف و التعميم و التجريد، لكي يصل إلى القانون العلمي الذي يحكم كافة الجزيئات المتعلقة به.
4ـ الموضوعية:يحث يجب على الباحث ألا يدخل معتقداته الذاتية و رغباته و مصالحه عند تناوله لموضوع بحثه.
5ـ كمي:حيث تمثل الرياضيات لغة الباحث الطبيعية للتعبير عن التقديرات الكمية في الموضوع الذي يدرس.
6ـ الاستمرارية:التفكير العلمي مستمر باستمرار وجود الإنسان، والعلماء يواصلون أبحاثهم بصفة مستمرة في عمل تعاوني للمراجعة والإضافة و التجديد.
7ـ إجزائي:التفكير العلمي لا يسال عن ماهية الشىء الثابت بل عن أوصافه و حركاته الظاهرة التي يمكن التحكم في ملاحظتها و قياسها بأدوات ملائمة.
مهارات التفكير العلمي.
1ـ الملاحظة و التجريب:هي عملية انتباه منظم مقصود للظواهر أو الأحداث أو القضايا لاكتشاف أسبابها و قوانينها،فالتجريب هو الملاحظة المضبوطة التي تتحكم فيها جوانب الظاهرة موضوع الدراسة.
2ـ التصنيف:هو وضع البيانات أو المعلومات في مجموعات بناءً على الخصائص المشتركة بينهما.
3ـ القياس:هو استعانة العالم بأدوات و أجهزة معينة تساعده في عملية التجريب لتشخيص الظاهرة.
4ـ تحديد المتغيرات و ضبطها:حيث تتمثل المتغيرات في:
ــ المتغير المستقبل: المراد معرفة درجة تأثيره مثل الدواء
ــ المتغير التابع:المراد معرفة درجة تأثره بالمتغير المستقبل مثل المرض
ــ المتغيرات الدخيلة:التي يمكن أن تؤثر في حدوث الظاهرة مثل معدل ضغط الدم لدى المريض،عاداته الغذائية، حساسيته للأدوية.
5ـ تفسير البيانات:تتمثل في تصنيف البيانات و النتائج التي تم التوصل إليها ووضعها في مجموعات و جداول للتحقق من مدى صدق الفروض التي وضعها العالم.
خطوات التفكير العلمي.
1ـ الشعور بالمشكلة:أي الشعور بالحيرة و التردد، أو الحاجة للتفكير لمواجهة موقف أو صعوبة.
2ـ تحديد المشكلة:حيث يقوم الفرد بتنظيم الخبرات المتوافرة لديه و حرصها بطريقة تؤدي إلى حديد الصعوبة أو المشكلة تحديدًا دقيقًا.
3ـ اقتراح الحلول:الفروض هي أفكار مبدئية تفسر الحدث أو تقتحم الصعوبة (المشكلة) يقترحها الفرد كحلول محتملة للمشكلة في ضوء ما يتوافر له من معلومات و حقائق أدلة مبتدئة.
4ـ اختبار الفروض:يبدأ الفرد بتحليل الآراء الأفكار (الفروض) المتوافرة لديه لتفسير المشكلة، و المقارنة و المفاضلة بينها و التأكد من مدى صحتها للوصول إلى الحل الصحيح أو الملائم للمشكلة.
5ـ اختيار أفضل البدائل:يعتبر المكون الأخير من مكونات التفكير، ويتمثل في اختيار الفرد لأفضل البدائل للوصول إلى حل المشكلة التي تواجهه.
معوقات التفكير العلمي.
1ـ الأخطاء المنطقية:حيث تتمثل في التسرع في الوصول إلى نتائج من مقدمات و معلومات غير كافية عن الظاهرة أو المشكلة التي يدرسها العالم، وبالتالي الوصول إلى نتائج خطأ.
2ـ العوامل الانفعالية و الوجدانية:حيث تلعب الشخصية بسماتها المختلفة دورًا في القدرة على التفكير.
3ـ انتقاء المعلومات و الاستنتاجات:قد يميل العالم إلى انتقاء بعض المعلومات و البيانات التي تؤيد وجهة نظره وقد تكون غير دقيقة، بينما يتجاهل معلومات أخرى قد تكون صوابًا.
4ـ تقبل البيانات و المعلومات دون نقد:قد يسلم العالم بعض البيانات و المعلومات و الآراء دون نقد وهذا يؤثر على...
ــ مدى إلمامه بالجوانب المختلفة لموضوع دراسته.
ــ استنتاجاته و نتائجه.

تعليقات
إرسال تعليق